بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تعلم كيفية الربح من الفوركس
الإثنين أبريل 30, 2012 6:19 pm من طرف afxa.co

» دورات تعليم فوركس
الخميس أبريل 19, 2012 6:20 pm من طرف afxa.co

» psx2
الأحد يوليو 03, 2011 11:55 am من طرف زائر

» thancio
الأحد يوليو 03, 2011 11:53 am من طرف زائر

» عيوب و مميزات nokia 6120
الإثنين أكتوبر 18, 2010 7:58 pm من طرف MazenAlsir

» لعبة استراتيجية على النت بالعربي
الجمعة أغسطس 27, 2010 3:10 pm من طرف امير الافاق

» نهاية شجاعة لبطلة قوية وشجاعة ادخلوا مهم بالصور مطاردة
الخميس مارس 25, 2010 9:35 pm من طرف شبيه الرياح عبود

» قلّب صفحات المصحف الشريف فعلياً و أنت على النت
الجمعة مارس 06, 2009 10:44 pm من طرف امير الافاق

» مقبلات لذيذة وسريعة التحضير
الثلاثاء فبراير 03, 2009 9:47 pm من طرف امير الافاق


قصه رائعه ... اقرءوها للنهايه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل أعجبك الموضوع ؟

100% 100% 
[ 1 ]
0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
 
مجموع عدد الأصوات : 1

قصه رائعه ... اقرءوها للنهايه

مُساهمة من طرف sky في الأربعاء أغسطس 15, 2007 1:47 pm

قصه رائعه ... اقرءوها للنهايه
عاشر الناس معاشرة ان احببتهم حنواعليك
وان مت بكوا عليك
وعاملهم ليس لانهم كرماء
بل لانك انت الكريم



الضوء
الأخير
أنا زوجة وأم لابن وبنت، ومنذ أن بدأت حياتي مع زوجي ونحن نعيش
حياة
رغدة، وقد استعنت طوال حياتي الزوجية على تربية أولادي بمربيات
عديدات، وكانت كل واحدة منهن لا تمكث عندي أكثر من شهرين ثم تفر
من
قسوة زوجي العدوانية بطبعه، فقد كان يتفنن في تعذيب أي مربية
تعمل
عندنا، ولا أنكر أنني شاركته في بعض الأحيان جريمته.


ولما صارت ابنتي في السابعة من عمرها وابني في المرحلة
الإعدادية،
جاءنا مزارع من معارف زوجي يصطحب معه ابنته الطفلة ذات الأعوام
السبعة
فاستقبله زوجي بكبرياء وترفع.

قال المزارع البسيط: أنه أتى بابنته لتعمل عندنا مقابل عشرين
جنيها
في
الشهر، فوافقنا. وترك المزارع طفلته فانخرطت في البكاء وهي تمسك
بجلباب أبيها، وانصرف الرجل دامع
العينين.


بدأت الطفلة حياتها الجديدة معنا، فكانت تستيقظ في الصباح
الباكر
لتساعدني في إعداد الطعام لطفلي، ثم تحمل الحقائب المدرسية
وتنزل
بها
إلى الشارع وتظل واقفة مع ابنتي وابني حتى يحملهما أتوبيس
المدرسة،
وتعود إلى الشقة فتتناول إفطارها، وكان غالبا من الفول بدون زيت،
وخبز
على وشك التعفن، ثم تبدأ في ممارسة أعمال البيت من تنظيف ومسح
وشراء
الخضر وتلبية النداءات حتى منتصف الليل فتسقط على الأرض
كالقتيلة
وتستغرق في النوم، وعند أي هفوة أو نسيان أو تأجيل أداء عمل
مطلوب
ينهال عليها زوجي ضربا بقسوة شديدة، فتتحمل الضرب باكية صابرة،
ورغم
ذلك فقد كانت في منتهى الأمانة والنظافة والإخلاص لمخدوميها،
تفرح
بأبسط الأشياء.



ورغم اعترافي بأني كنت شريكة لزوجي في قسوته على الخادمات
وتفننه
في

تعذيبهن، إلاَّ أنه كانت تأخذني الشفقة في بعض الأحيان بهذه
الفتاة،
لطيبتها وانكسارها فأناشد زوجي ألاَّ
يضربها، فكان يقول لي: إنَّ
هذا
الصنف" من الناس لا تجدي معه المعاملة الطيبة.



واستمرت الفتاة تتحمل العذاب في صمت وصبر، وحتى حين يأتي العيد
ويخرج
طفلاي مبتهجين تبقى هذه الطفلة المسكينة تنظف وتغسل دون شقفة.



أما أبوها فلم نره إلاَّ مرات معدودة عندما يأتي لأخذ الأجرة،
ثم
يرسل
أحد أقاربه لاستلام أجرتها الشهرية، كما لم تر أمها وأخواتها
إلاَّ
في
ثلاث مناسبات محدودة: الأولى حين مات شقيقها الأكبر، والمرة
الثانية
حين مرضت مرضا معديا وخشينا على طفلينا من انتقال العدوى إليهما
فأبعدناها إلى بلدتها، والمرة الثالثة عند وفاة أبيها.


وأنا أبكي الآن كلما تذكرت
قسوة عقابنا لها إذا أخطأت أي خطأ، فقد كان
زوجي يصعقها بسلك الكهرباء!! وكثيرا ما حرمناها من وجبة عشاء في
ليالي
البرد القاسية فباتت على الطوى جائعة، ولا أتذكر أنها نامت
ليلة،
عدة
سنوات طويلة، دون أن تبكي!!


وتقول صاحبة القصة: وسوف تتساءل لماذا تحملت كل هذا العذاب ولم
تهرب
بجلدها من جحيمكم؟
وأجيبك: إن الفتاة حين قاربت سن الشباب خرجت ذات يوم لشراء
الخضروات
ولم تعد، فسأل زوجي البواب عنها وعرف أنها كانت تتحدث لفترات
طويلة
مع
شاب يعمل لدى جزار بنفس الشارع، وأنه من المحتمل أن تكون
قد اتفقت
معه
على الزواج حتى ينتشلها من هذه الحياة القاسية.

ولكن لم يمض أسبوع حتى كان نفوذ زوجي قد تكفل بإحضارها من
مخبئها،
واستقبلناها عند عودتها استقبالا حافلا بكل أنواع العذاب، فقام
زوجي

يصعقها بالكهرباء وتطوع ابني بركلها بعنف، إلاَّ ابنتي فإنها
كانت
تتألم بما يفعل بهذه الخادمة المسكينة.



وعادت المسكينة لحياتها الشقية معنا واستسلمت لمصيرها، فإذا
أخطأت
أو
أجلت عملا لبعض الوقت يضربها ضربا مبرحا، وكنا نستمتع ونخرج في
الإجازات ونترك لها بقايا طعام الأسبوع، ثم شيئا فشيئا بدأنا
نلاحظ
عليها أن الأكواب والأطباق تسقط من يديها وأنها تتعثر
كثيرا في
مشيتها، فعرضناها على الطبيب فأكد لنا أن نظرها قد ضعف جدا
وأنها
لا
ترى حاليا ما تحت قدميها أي أنها أصبحت شبه كفيفة، ورغم ذلك لم
نرحمها
وظلت تقوم بكل أعمال البيت وتخرج لشراء الخضر من السوق، وكثيرا
ما
صفعتها إذا عادت من السوق بخضروات ليست طازجة، فأشفقت عليها
زوجة
البواب فكانت تشتري الخضروات لها حتى تنقذها من الإهانة والضرب.
واستمر الحال هكذا لفترة من الزمن، ثم
خرجت الفتاة ذات يوم من البيت
بعد أن أصبحت كفيفة تقريبا ولم تعد مرة أخرى، ولم نهتم بالبحث
عنها
هذه المرة.



ومضت السنوات فأحيل زوجي للتقاعد وفقد المنصب والنفوذ وتخرَّج
ابني
من
الجامعة وعمل وتزوج وسعدنا بزواجه، اكتملت سعادتنا
حين عرفنا أن
زوجته
حامل، وبعد مرور شهور الحمل وضعت مولودها، فإذا بنا نكتشف أنه
كفيف
لا
يبصر، وكانت صدمة قاسية علينا، وتحولت الفرحة إلى حزن، وعرضناه
على
الأطباء ولكن بلا فائدة. واستسلم إبني وزوجته للأمر الواقع،
وأدخلنا
حفيدنا حضانة للمكفوفين، وقررت زوجة ابني ألاَّ تحمل خوفا من
تكرار
الكارثة.



ولكن الأطباء طمأنوها وشجعوها على الحمل وشجعناها نحن أيضا،
وحملت
وأنجبت طفلة جميلة، وزف الطبيب إلينا البشرى بأنها ترى وتبصر
كالأطفال، وسعدنا بها سعادة مضاعفة، وبعد
سبعة شهور لاحظنا عليها أن
نظرها مركز في اتجاه واحد لا تحيد عنه، فعرضناها على أخصائي
عيون،
فإذا به يصدمنا بحقيقة أشد هولا وهي أنها
لا ترى إلاَّ مجرد بصيص
من
الضوء وأنها معرضة أيضا لفقد بصرها، فأصيب زوجي بحالة نفسية
فسدت
معها
أيامه وكره كل شيء ونصحنا الأطباء بإدخاله مصحة نفسية لعلاجه من
الاكتئاب.
وانقبض قلبي وتذكرت فجأة الكسيرة التي هربت من جحيمنا كفيفة بعد
أن
أمضت معنا عشر سنوات ذاقت خلالها أهوال الصعق بالكهرباء والضرب
والهوان والحرمان، وساءت نفسي من الجزع، هل هذا عقاب السماء لنا
على
ما فعلناه بها؟!

وأصبحت صورة هذه الفتاة اليتيمة التي أهملنا علاجها وتسببنا في
كف
بصرها تطاردني في وحدتي، وتعلَّق أملي في عفو ربي عما جنينا في
أن
أجد
هذه الفتاة
وأكفِّر عما فعلناه بها. وبعد
البحث والسؤال عنها علمنا
أنها تعمل خادمة بأحد المساجد، فذهبت إليها أخضرتها لتعيش معي
ما
بقي
لي من ايامي، ورغم قسوة الذكريات، فقد فرحت بسؤالي عنها وسعيي
إليها
لإعادتها، وحفظت العشرة التي لم نحفظها وعادت معي تتحسس الطريق
وأنا
أمسك بيدها، استقرت الفتاة معنا وأصبحت أرعاها بل وأخدمها هي
وحفيدي
الكفيفين وأملي ودعائي لربي أن يغفر لي ما كان، وأن أقول لمن
انعدمت
الرحمة في قلوبهم: إن الله حي لا ينام فلا تقسوا على أحد فسوف
يجيء
يوم تندمون على ما فعلتم في قوتكم وجبروتكم.



أرجو أن يكون في هذه القصة عبرة في معاملة الغير، وخاصة الخدم
والعمال
ومن على
شاكلتهم.

sky
[/size]
avatar
sky
مؤسس منتدى sky
مؤسس منتدى sky

عدد الرسائل : 493
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sky2008all-up.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصه رائعه ... اقرءوها للنهايه

مُساهمة من طرف RshroOosh في الخميس أغسطس 16, 2007 11:57 am

قصة جميلة جداً ومؤثرة ..
مشكووورة ويعطيك العافية

_________________
Don\'t try to fix me ... I\'m not broken
avatar
RshroOosh
مشرف عام
مشرف عام

عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصه رائعه ... اقرءوها للنهايه

مُساهمة من طرف himura في الأحد أكتوبر 28, 2007 8:10 am

يسلمو
كل قصصك حلوة
avatar
himura
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد الرسائل : 775
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 16/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى